عمري 29 عام، مشكلتي قد تكون
تافهة بالنسبة لكم، لكن والله هذا الأمر صعب شوية عليا، وحاسة بداخلي بالألم. من
شهرين، تخاصمت مع شخص كان بالنسبة لي كل شيء، وعلى أبسط أمر هو تركني، أنا حاولت
أصلح الأمور، اتصلت وكتبت، ولكن لا مجيب، هذه العلاقة كثير أثرت على نفسيتي كتير
والله، وطول الوقت مسيطر هو على أفكاري. شكرا لكم، ورجاء أفيدوني.
الـــــــــــرد:
الأخت الفاضلة، نشكر لك ثقتك في صفحة علم
النفس والحياة العصرية، وبخصوص التحدي الذي تواجهينه نسوق لك الرد التالي:
لاشك أن العلاقات القائمة على الحب
والمودة، هي من أسمى العلاقات الإنسانية، وفي البداية نقول لك أن مشكلتك ليست
تافهة كما تظنين، ونتهفم شعورك بأنها تشكل تحدي كبير بالنسبة لك، ونحييك على
صراحتك مع نفسك بأنك تريدين التخلص من الآثار الناتجة عما حدث مع هذا الشخص الذي
يهمك كثيرا.
ويبدو من رسالتك، هو أنك شخصية ودودة
وحساسة، تهتمين بالمحافظة على العلاقات مع الآخرين، وهذا شيء جيد، ولتعلمي أختنا
الفاضلة، بأن لديك نفسا عظيمة طيبة، وهذا واضح في أنك حاولتي مرارا وتكرارا لإعادة
الوصال بين الشخص الذي يهمك. ونصيحتنا هو ألا تحملي نفسك فوق طاقتك، فأنتي قد
حاولتي إلا أن الطرف الآخر لم يستجب، فقط اكتبي رسالة مرة أخرى توضحي فيها موقفك
وأنك لا تريدي قطع العلاقة، وبعدها توقفي عن أي محاولة للتواصل لفترة من الوقت،
حتى يهدأ الطرف الآخر، وهو إن كان يريد أن يحافظ على هذه العلاقة فحتما سوف يتواصل
معك مرة أخرى.
وأخيرا مرة أخرى، أختنا الفاضلة، لا تدعي
الأفكار السلبية تؤثر على أدائك في حياتك، بل تعاملي مع الموقف بشجاعة وتحدي
لذاتك، فالطرف الآخر إن كان يريد استمرار هذه العلاقة فحتما سوف يعود مرة أخرى،
وإن كان غير ذلك، فهو له حرية الاختيار، وعليك أن تتقبلي ذلك.
نسأل الله أن يوفقك في حياتك ويسعدك وييسر
أمورك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق