الجمعة، 2 سبتمبر 2016

سوء توفيق في حياتي


عمري 27 سنة، ابتدت معاناتي من اول يوم اخذت البكالوريا إلى يومنا هذا، درست علم الاجتماع ومقدرتش أكمل فيه، وبعدين درست أدب فرنسي ومكملتش، وفي الاخير درست أدب عربي، وهذا العام تخرجت بس بصعوبة كبيرة، مع العالم أني كنت من الأوائل قبل الجامعة، والكل يشهد لي أني أدرس جيدة جدا. وصلت هادي الفترة كلشي انغلق بوجهي، مافي ولا تقدم بحياتي، حابه اشتغل مافي شغل، ماتقدم ولا أحد للبيت، برا يشوفوني كلهم يقولوا بدنا نخطب، ولما أوافق مايجو، مع العلم أنه موضوع الزواج مبدي بس تعبت من حكي الناس.
الــــــــــــرد:

الأخت الفاضلة، نسأل الله لك التوفيق في حياتك، وأن ييسر لك الأمور كلها، وأن يرزقك بزوج صالح.

بالنسبة للتحدي الذي تواجهينه، نحب أن نقول لك أن مشكلتك هذه تتكرر في المجتمعات العربية، وكثيرات يصمدن أمام هذا التحدي، وهذا يعتمد على القوة النفسية لديهن.

الأخت الفاضلة، نرى أنك تحتاجين للتالي:

1- اعلمي أن كل إنسان ميسر لما خلق له، وأن الأمور تسير بمقادير الله، وأن رزق الإنسان كتبه الله قبل أن يولد، ونرى أنك حاولتي مرارا وتكرارا من أجل النجاح الأكاديمي، وبالفعل نجحتي بفضل الله، وهذا قدر الله لك.

2- عمرك 27 عام، وهو ليس بالكبير، ولتعلمي أن الزواج قسمة ونصيب، ولتعلمي أن كله مكتوب عند الله، وأن نصيبك سيأتيك كما قدر الله لك.

3- عليك أن تثقي بذاتك، وتعرفي أن لديك من الإيجابيات الكثير، فقط تحتاجين أن تجلسي مع نفسك وتعددين الإيجابيات، وتكتبيها، لأن ذلك يزيد من ثقتك في نفسك ويزيد من إيمانك بقدراتك التي حباك الله بها. هذا سيخفف كثيرا من الضغط الواقع عليك من الناس.

4- اعلمي أن كلام الناس لن يقدم ولن يؤخر شيء، طالما أنتي واثقة في نفسك، ولتعرفي أن الناس لن يأخذوا منك الفرحة إذا فرحتي، ولن يتحملوا عنك الحزن إذا حزنتي لا قدر الله، وبالتالي فإنتي الوحيدة التي تنعمي بالخير إذا وجدتيه، وتتألمي للشر إذا واجهتيه لا قدر الله. وبالتالي تجاهلي كلام الناس تماما؛ حتى لا يؤثر ذلك في عزيمتك.

5- النقطة الأهم، من وجهة نظرنا، نلاحظ أن أختك الفاضلة شفاها الله بالقرآن والرقية، حسب قولك، وبالتالي عليك أيضا أنت بالرقية وقراءة القرآن، خاصة سورة البقرة، فلربما يكون هناك شيء ما يمنع عنك الزواج.

6- تضرعي إلى الله بالدعاء، بأن يرزقك زوجا صالحا، فإن الدعاء سلاحا لا يستهان به.

نسأل الله لك التوفيق في حياتك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق