الاثنين، 19 سبتمبر 2016

أبي كان يضربني وأصبحت خائفة

عمري 19 عام، مشكلتي أني أخاف كثيرا، ونسبة التركيز ضعيفة جدا عندي، ولما كنت صغيرة كان أبي إنسان متعصب كثير وأنا البنت الكبرى، وكان يضربني كثير، خصوصا إذا تعلق الأمر بالدراسة، لدرجة إني كنت أتبول لا إراديا، وكان يضربني أمام صديقاتي، وهو مريض بالقلب، وعصبيته ترجع إلى مشاكل عائلية، وأعتقد أن عصبيته عليا بسبب إنه ندمان إنه ترك دراسته وكان أمله إنه أنا أعوضه عن ذلك وأدرس وأكون ناجحة، لكني رسبت في البكالوريا.

الــــــــــرد:


الأخت الفاضلة، بداية نشكرك على ثقتك في صفحة علم النفس والحياة العصرية، ونسال الله لك السلامة، والسعادة والتوفيق في حياتك. وفيما يخص التحدي الذي تمرين به، فإننا نرد عليك بالتالي:

لا شك أن الإيذاء البدني، له أثار نفسية سلبية، وكما ذكرتي فإن ذلك يشوه البناء النفسي للشخص، ويعرضه للضغط العصبي المستمر، ويشوش على تفكيره ويفقده التركيز، كما يهز ثقته بنفسة، ويجعله خائفا من مواجهة الجمهور.

ومما لا شك فيه أيضا، أن الآباء دائما ما يحبون أن يكون أبناؤهم أفضل منهم، وبسبب ذلك تجدهم يرون أن القسوة على أبنائهم هي السبيل لكي يلتزموا ويصبحوا أفضل. والوالد من هذه النوعية، فقسوته هذه هي من داخله بدافع الحب، وبرغم أنه غير محق في قسوته بهذه الطريقة، إلا أنك يجب أن تعرفي أنه يفعل ذلك معك بدافع الحب.

ونقدم لك أختنا الفاضلة هذه الاقتراحات:
1- اعلمي تمام العلم أن قسوة والدك معك، فقط من أجل مصلحتك، وأنه يحب أن يراك في أحسن وضع؛ خاصة وأنه خاض تجربة التعليم من قبل، ويعرف جيدا تبعات عدم التوفيق في الدراسة.

2- يجب أن تكوني قوية وتتحدي ذاتك، من خلال وضع أهداف قابلة للتحقيق، وخاصة فيما يتعلق بالدراسة، لأن ذلك يحفزك، وهو مصدر من مصادر الشعور بالرضا.

3- اجلسي مع نفسك، واكتبي نقاط القوة لديك، وخططي كيف يمكنك الاستفادة منها في حياتك.
4- اعلمي أن دوام الحال من المحال، وأنه يمكنك بمزيد من التحدي والاجتهاد، تستطيعين تغيير واقعك للأفضل.

5- مارسي أي نوع من الرياضة، وفق ما هو متاح لديك، وأقلها رياضة المشي، وحاولي الاستمتاع بكل شيء.

6- ننصحك بقراءة المقالات التالية، والتي ستمدك ببعض المعلومات التي ستساعدك في هذا الموضوع:




وأخيرا، أختنا الفاضلة، نسأل الله لك السلامة وأن يوفقك في دراستك وفي حياتك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق