عمري 27 عام، أحببت شخص لدرجة
الجنون، ولكن انفصلنا لأن أمه خطبت له بنت أخرى، وعندما واجهته قال أنه مرغم على
ذلك. ما الحل؟
الــــــــــــرد:
الأخت الفاضلة
بخصوص التحدي الذي تواجهينه نسوق لك الرد
التالي:
لا شك أن الحب هو شيء رائع في هذه الحياة،
وكل فرد يبحث عن الحب حتى يشعر بالأمان والاستقرار النفسي، والحب السامي بين الرجل
والمرأة هو الذي يتم ترجمته إلى زواج شرعي، ليقضي الطرفان ما تبقى من حياتهما معا.
والحب الحقيقي، يجعل كل طرف يتمسك بالآخر،
مهما كانت الظروف صعبة وقاسية، والحب القوي هو الذي يصمد تجاه محاولات التفريق بين
الحبيبين، والأصدق في حبه هو الذي يحافظ عليه حتى النهاية، وخاصة الرجل، لأنه هو
الذي بيده دفة قيادة هذا الحب. لأن الرجل في مجتمعنا العربي خصوصا، له الكلمة
الأولى والأخيرة وهو الذي يملك القدرة على الاختيار، ولا أحد يستطيع أن يجبره على
شيء.
بخصوص الشخص الذي أحببتيه، لو كان يحبك حبا
صادقا، لتحدى الجميع من أجلك، ونحن نرى أنك أحببتيه بصدق وإخلاص، ولكن يبدو أنه لم
يستحق هذا القلب الطيب، ولذلك فلتحمدي الله تعالى أن كشف لك هذا الأمر، ولذلك يجب
أن تغيري قناعتك ومشاعرك تجاه هذا الشخص، لأنه لو كان يقدر هذا الحب ويحترمه، لما
استسلم لوالدته التي أرغمته على الارتباط بأخرى.
الأخت الفاضلة، اهتمي بنفسك، ولتعلمي أنتي
الوحيدة المسئولة عن سلامتك العاطفية والنفسية، ولن يتحمل أي شخص آخر عنك ما تمرين
به من مشاعر سلبية، ولن يقتسم أحد معك الفرح، ولذلك اجلسي مع نفسك جلسة مصارحة،
وابدأي حياتك من جديد، وكوني على يقين بأن الله سيرزقك بمن هو أفضل منه، يحبك
ويحترم مشاعرك ويقدرك.
نسأل الله تعالى أن يرزقك بزوج صالح يسعدك
في الدنيا والآخرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق